ابن أبي حاتم الرازي

208

كتاب العلل

فَقَالَ أَبِي : إنَّ عامَّةَ النَّاسِ يَقُولُونَ : هشامٌ ( 1 ) ، عَنْ أَبِيهِ : أنَّ النبيَّ ( ص ) قَالَ لضُباعَة . . . . قَالَ أَبِي : أشبهُ عِنْدِي مُرسَلً ( 2 ) ؛ هشامٌ ، عَنْ أَبِيهِ : أنَّ النبيَّ ( ص ) ( 3 ) . . . .

--> ( 1 ) روايته أخرجها الشافعي في " الأم " ( 3 / 396 ) عن ابن عيينة ، عنه ، به . ومن طريق الشافعي رواه البيهقي في " السنن الكبرى " ( 5 / 221 ) . قال الشافعي : « ولو ثبت حديث عروة ، عن النبي ( ص ) في الاستثناء لم أعْدُه إلى غيره ؛ فإنه لا يحل عندي خلاف ما ثبت عن رسول الله ( ص ) » . وكذا أرسله الحميدي عن ابن عيينة ، كما ذكر الدارقطني في " العلل " ( 5 / 23 / ب ) ، وسيأتي كلامه بتمامه . ( 2 ) كذا بحذف ألف تنوين المنصوب على لغة ربيعة ، وتقدير العبارة : هو مرسلً أشبَهُ عندي . وانظر الكلام على لغة ربيعة في المسألة رقم ( 34 ) . ( 3 ) وقال الدارقطني في " العلل " ( 5 / 123 / ب ) : « يرويه هِشَامِ بْنِ عُروَة ، عَنْ أَبِيهِ ، عن عائِشَة ، واختُلِف عن ابن عيينة فيه : فقيل : عن عبد الجبار ، عن ابن عيينة حدثناه مرة ولم يقل فيه : عن عائشة ، وأرسله الحميدي عن ابن عيينة ولم يقل فيه : عن عائشة . واختُلِف عن الثوري : فرواه أبو قِلابة ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ الثَّوري ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عائِشَة ، وغيره يرسله . ورواه الليث وحماد بن زيد والمفضل بن فضالة ، عن هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ النبيِّ ( ص ) دخل على ضُباعَة ؛ مرسلاً . واختُلِف عن الزهري : فرواه مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُروَة ، عن عائِشَة ، وغيره يرويه عن الثَّوري [ كذا ! ولعله : الزهري ] ، عن عروة مرسلاً ، والمرسل أصح ، وكذلك رَوَاهُ أَبُو الأسود ، عَنْ عُرْوَةَ مرسلاً » .